محمد نبي بن أحمد التويسركاني
111
تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )
الشيطان عن إنارة قلبه سنة لم يذنب ، ومن لم يذنب دخل الجنّة . وقال زياد : سمعت أبا الحسن الأوّل عليه السلام يقول : من أكل رمّانة يوم الجمعة على الرّيق نوّرت قلبه أربعين صباحا ، فإن أكل رمّانتين فثمانين يوما ، فإن أكل ثلاثا فمائة وعشرين يوما وطردت عنه وسوسة الشيطان ، ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص اللّه ، ومن لم يعص اللّه أدخله الجنّة . وفي المكارم عنه عليه السلام : أنّه كان يأكل الرمّان ليلة الجمعة . ولبحر العلوم أعلى اللّه مقامه : وأفضل الأزمان للرمّان * الجمعات أفضل الأزمان كله على الرّيق ومن بعد الغذاء * ولا تخف منه أذى ولا قذى الجمع بين الأخبار في أكل الرمان : أقول : لا يبقى ريب لمن تأمّل في هذه الأخبار ، وكان له معرفة الآثار في أنّ رمّانة واحدة صغيرة كانت أم كبيرة حلوة كانت أم حامضة سورانيّة كانت أم غيرها أكلها مع شحمها أم لا أكلها على الرّيق أم غيره في الجمعات كان أم في غيرها يكفي لإنارة القلب وطرد وسوسة الشيطان في أربعين يوما لتظافر الأخبار عليه بحيث يحصل اليقين منها به بل ظاهر جملة منها كفاية حبّة واحدة منه لهما حيث أنهما علقا فيها عليها وليس المراد بها الحبّة الجنتية حتّى يستلزم أكل رمّانة تامّة لتحصيلهما كما وقع في حديث مرّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام لظهور إرادة الجنس من الحبّة في غيرها كما لا يخفى . هذا مضافا إلى أنّ في أمثال ذلك من المستحبّات لا يحمل